- إعادة بناء كاملة للنظام الأساسي لتحسين الأداء وعمر البطارية.
- إصلاح شامل لـ Siri مع إمكانيات سياقية وواجهة مدمجة في Dynamic Island.
- دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجية وميزة بحث وإجراء موحدة جديدة.
يبدو أن شركة آبل في كوبرتينو لا تعرف الراحة، وتنتشر شائعات قوية حول ما سيحمله الإصدار الرئيسي القادم من نظام تشغيل آيفون. وبينما لا يزال الكثيرون منا يستوعبون آخر التحديثات، تشير التسريبات إلى أننا على وشك مواجهة تحول جذري سيجعل طريقة تفاعلنا مع أجهزتنا المحمولة قديمة وغير مجدية.
ما تُحضّره شركة آبل ليس مجرد تحديث بسيط، بل استراتيجية طويلة الأمد تُركّز على الذكاء الاصطناعي والكفاءة . ويُشاع أن هذه المرحلة التطويرية بالغة الأهمية، إذ تُمهّد الطريق لمعالم أكثر طموحًا قد تُغيّر وجه الشركة جذريًا في السنوات القادمة.
نظام تشغيل أعيد بناؤه من الصفر
أكثر الأخبار تداولاً هي احتمال أن تقرر آبل إعادة تصميم نظام iOS الحالي بالكامل من الصفر. ووفقاً لمصادر مثل مارك غورمان، فإن الهدف ليس إضافة ميزات جديدة إلى ما هو موجود بالفعل، بل تحسين الكود البرمجي بإزالة الأسطر غير الضرورية التي تؤثر سلباً على الأداء.
تهدف هذه إعادة الهيكلة الداخلية إلى تبسيط إدارة العمليات بشكل كبير، مما يسمح بتشغيل التطبيقات ببساطة مذهلة . ومن خلال تقليل الحمل على ذاكرة الوصول العشوائي والمعالج، ستكون الفائدة الملموسة الأبرز لنا كمستخدمين هي قفزة نوعية في عمر البطارية ، تذكرنا بالعصر الذهبي لنظام Snow Leopard على نظام macOS.
تحوّل سيري ونشر الذكاء الاصطناعي
تعد سيري بتجاوز كونها مجرد مساعد قد لا يفهم حتى يوم الأسبوع، لتصبح أداةً تتمتع بإدراكٍ للشاشة وفهمٍ حقيقي للسياق الشخصي. الفكرة هي أنها لن تشغل كامل مساحة الشاشة، بل ستندمج معها من خلال واجهة محادثة أكثر سلاسةً وطبيعية.
من أبرز الميزات التي ستُميّز هذا الجهاز ميزة "البحث أو السؤال" ، وهي مركز تحكّم يُتيح لنا تشغيل التطبيقات، وإنشاء مواعيد في التقويم، أو إجراء عمليات بحث معقّدة على الإنترنت دون الحاجة لمغادرة موقعنا الحالي. ولتحقيق هذا المستوى من التطور، لم تتوانَ آبل عن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجية مثل Gemini من جوجل، وClaude، وChatGPT المعروف.
- التفاعلات الطبيعية القادرة على ربط الأسئلة دون تكرار البيانات.
- أدوات متقدمة لتحرير الصور مدعومة بالشبكات العصبية.
- تطبيق مستقل مخصص حصريًا لإدارة سيري.
الطريق إلى الذكرى السنوية وتغيير القيادة
رغم أن الإصدار الحالي يهدف إلى أن يكون تحديثًا انتقاليًا يركز على الأداء، إلا أن التغيير الجذري الحقيقي سيأتي بعد عام. وتشير التوقعات إلى أن تطوير النسخة اللاحقة، التي تحمل الاسم الرمزي الداخلي [أدخل الاسم الرمزي هنا] ، سيكون أكثر طموحًا بكثير ليتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لإطلاق الآيفون.
يصبح هذا السيناريو أكثر تعقيدًا وإثارة مع احتمال تغيير القيادة . إذا تذكرنا أن تغيير الرئيس التنفيذي السابق أدى إلى إعادة تصميم جذرية لنظام iOS 7، فمن المنطقي أن نعتقد أن آبل تستعد لقيادة جديدة وأجهزة مميزة.
تطورات أخرى في منظومة أبل
لا يقتصر الأمر على برمجيات الآيفون فحسب؛ فاستراتيجية آبل تمتد لتشمل أجهزتها الأخرى. وقد ذُكر إطلاق نظام VisionOS 27 وخارطة طريق النظارات الذكية ، مع أنه يبدو أننا لن نرى أجهزة Vision Pro الجديدة حتى عام 2028. أما بالنسبة لأجهزة ماك، فقد أثار إلغاء الطراز الأساسي بسعة 256 جيجابايت في أوروبا بعض الجدل، مما أجبر المستخدمين على زيادة ميزانيتهم للدخول إلى منظومة آبل.
علاوة على ذلك، لا يزال المشهد القانوني والتجاري مضطرباً مع غرامات بملايين الدولارات تتعلق بتعامل شركة آبل مع شركة إنتل واتفاقيات التصنيع الاستراتيجية معها. وفي الوقت نفسه، ينتظر مجتمع المطورين بفارغ الصبر مؤتمر WWDC لمعرفة ما إذا كانت وعود سيري الذكية ستتحقق.
تشير كل الدلائل إلى أننا نتجه نحو نظام بيئي حيث ستتوقف البرامج عن كونها إضافة وستصبح العنصر الأساسي الذي يعمل على تحسين عمر البطارية وإعادة تعريف ذكاء الجهاز، مما يمهد الطريق لنهضة شاملة للعلامة التجارية بقيادة جديدة وأجهزة تذكارية.
